ابنا : بسم الله الرحمن الرحيم تشرفت منطقة الدراز الحبيبة عصر الجمعة 22 يوليو/تموز 2011م بإستضافة "إئتلاف شباب14 فبراير" في إعتصامها الرابع الذي يهدف إلى إستحقاق حق الشعوب في تقريرمصيرها، حيث شهدت المنطقة إستضافة الثوار،وقد شكر أهالي قرية الدراز كل من ساهم في هذا الإعتصام الذي هو واجب على كل مواطن ومن حق كل الشعوب أن يطالبوا بحقوقهم المشروعة وتقرير مصيرهم بنفسهم وبإرادتهم. ولقد تعدت القوات الخليفية مدعومة سعوديا على الإعتصام الكبير، بينما تصدى لهم الثوار نساءا ورجالا بشجاعة وردعوا قوات سلب الأمن الغاشمة وقد وصل الثوار إلى ساحة الإعتصامبين كر وفر حيث إستخدت قوات الإحتلال السعودي والقوات الخليفية الرصاص الحي وأنواع الأسلحة المحرمة دوليا منها الغازات الخانقة وقنابل مسيل الدموعة والرصاص المطاهي ورصاص الشوزن، وقد سقط العديد من الجرحى، كانت حالات الكثير منهم حرجة وخطيرة للغاية، وتسببت الغازات الخانقة في إستشهاد إمرأة من قرية بني جمرة، كما تسبب إطلاق السيل الكثير من الغازات الخانقة إلى إصابة العديد بحالات حرجة وإختناق شديدفي قرية الدراز وقرية بني جمرة. وفي مشهد خلا من الإنسانية والرحمة رفض مستشفى السلمانية الطبي إستقبال جرحى التظاهرات السلمية وعلاجهم، كما رفض خروج سيارات الإسعاف للمناطق التي شهدت تظاهرات سلمية لنقل وإسعاف المصابين والجرحى. وتزامنا مع خروج عشرات الألآف من أبناء الشعب البحراني إلى الإعتصام الكبير في قرية الدراز،فقد خرجت مظاهرات في العديد من القرى والمدن البحرينية، وسارع الكثير من شباب الثورة وهبوا لمساندة الثوار المعتصمين في قرية الدراز وقرية بني جمرة الذين تعرضوا لهجوم قوي وشرس من قبل قوات الإحتلال السعودي والقوات الخليفية، وقد حدثت مواجهات بين قوات الإحتلال الغازية ومعها القوات الخليفية وبين الثوار وجماهير الثورة أسفرت عن سقوط العديد من الشباب والنساء جرحى، وقد قامت قوات سلب الأمن بإطلاق قنابل الغاز الخانقة وقنابل مسيل الدموع داخل البيوت وفوق أسطح المنازل، إلا أن الشعب وشباب الثورة واصلوامظاهراتهم وهتافاتهم بسقوط الحكم الخليفي وسقوط الطاغية حمد ورحيل آل خليفة عن البحرين وطالبوا بخروج قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة من أرض البحرين الطاهرة. لقدكانت صرخات الجماهير الثورية في الإعتصامات والمظاهرات الجماهيرية التي تتواصل يوميا وأسبوعيا تؤكد على ثوابت حركة 14 فبراير بالتمسك بخيار إسقاط النظام ورفض العيش والتعايش تحت مظلة السلطة الخليفية مهما كلف الثمن، وإن الإعتصامات من أجل"حق تقرير المصير" ستتواصل، كما ستتواصل المظاهرات والمسيرات السلمية وحركة المقاومة ضد قوات الإحتلال والقوات الخليفية حتى يأذن الله لشعب البحرين بالنصر وخروج القوات السعودية المحتلة عن بلادنا. إن أنصارثورة 14 فبراير في البحرين يعلنون مرة أخرى عن إستنكارهم وإدانتهم لتموضع قوات درع الجزيرة المشتركة، ويعلنون عن رفضهم للإحتلال السعودي السافر للبحرين، وإن إعادة تموضع هذه القوات وبقائها الدائم في البحرين لن يوقف مسيرة الثورة والمقاومة حتى إخراج آخر جندي سعودي وآخر جندي لقوات درع الجزيرة المحتلين. إن تعزيز قوات الإحتلال السعودي بزيادة عدد جنودها وآلياتها العسكرية يهدد الأمن الداخلي والإقليمي في المنطقة، ويعزز من ظاهرة الإرهاب والتطرف الوهابي السلفي التكفيري الذي تدعمه السعودية في مواجهة الصحوة الإسلامية وحركات الشعوب المطالبة بالحرية والديمقراطية والتعددية السياسية وإحترام إرادة الشعوب في تقرير مصيرها ومقارعة الحكومات الإستبدادية التي تسعى للإستئثار بالحكم والثروة وإستضعاف الشعوب. إن التدخل العسكري والأيديلوجي السعودي الوهابي في البحرين وقمع الأغلبية من أبناء الطائفة الشيعية المظلومة والمطالبة بحقوقها السياسية والإجتماعية والإقتصادية، وتسليح ميليشيات خارجة على القانون من البلطجية والمرتزقة للسلطة الخليفية والموالين للحكم السعودي لقمع الثورة والإحتجاجات الشعبية المطلبية، لهو مبعث قلق لشعب البحرين، هذه الميليشيات المسلحة التي إزداد عددها بعد تفجر ثورة الغضب في 14 فبراير إلى أكثرمن 250 ألف شخص مسلح بسلاح شخصي وموالين للحكم السعودي وقد تدربوا في دورات عسكرية وأمنية للتجسس على الشعب والمعارضة والغالبية الشيعية في مناطقهم ولخنق أي تحرك ثوري ضد السلطة الخليفية. ومن هنا فإننا نحذر من مغبة قيام القوى الوهابية التكفيرية المتطرفة في البحرين والمدعومة من القوى السلفية التكفيرية البحرينية والمدعومة من السعودية والقوى التكفيرية المتطرفة بأعمال إرهاب وقتل وإغتيالات وتفجير ضد أبناء شعبنا مثل ما حصلت على أيدي المتطرفين المسيحيين في النوريج. إن أنصارثورة 14 فبراير في الوقت الذي يعلنون عن إدانتهم وإستنكارهم للأعمال الإرهابية التي إستهدفت المراكز الحكومية والمدنيين العزل في النرويج والتي أدت إلى قتل وإزهاق أرواح المئات من أبناء الشعب هناك، فإننا نحذر الولايات المتحدة والدول الغربية من أن القوى التكفيرية الوهابية التي تتلقى دعم من الحكم السعودي في البحرين تسعى لزعزعة السلم الأهلي والقيام بأعمال إرهابية ضد أبناء شعبنا بعد فشل مؤتمر الحوار، وإن هناك إحتمال تصعيد الهجمة الأمنية والقمعية ضد الثورة والإنتفاضة الشعبية، وإطلاق يد الميليشيات الإرهابية التكفيرية المسلحة للقيام بأعمال إرهابية ضد شعبنا في المدن والقرى كما قامت به في الهجمة الشرسة أبان الغزو والإحتلال السعودي للبحرين في 15 مارس الماضي والذي إستمر حتى هذه اللحظة. وتأتي هذه الهجمة الأمنية والعسكرية بعد تعزيز قوات الإحتلال بقوات جديدة من السعودية. إننا مرةأخرى نطالب بخروج قوات الإحتلال السعودي وقوت درع الجزيرة، كما نطالب بخروج الأساطيل البحرية والغربية من المنطقة، خصوصا الأسطول الأمريكي الخامس من قاعدة الجفير بالبحرين لأن وجودها ضار للبحرين والمنطقة، وإن الحضور العسكري الأمريكيوالغربي يأتي من أجل تدعيم الإحتلال الأجنبي لبلادنا ونهب ثرواتها وخيراتها ونفطها، ودعم الأنظمة القبلية الديكتاتورية في المنطقة وعلى رأسها النظام السعودي والنظام الخليفي في البحرين. إن شعوب المنطقة أصبحت واعية لما يجري حولها من تدخلات أمريكية وغربية في منطقة الشرق الأوسط، وإن التدخلات الأمريكية في تونس ومصر واليمن وليبيا يأتي في سياق الإلتفاف على ثورات الشعوب في المنطقة ومصادرة مكتسباتها والإلتفاف عليها وترويضها ومحاصرة الصحوة الإسلامية بدعم عروش الأنظمة الملكية الإستبدادية في الشرق الأوسط. إن بقاءالأساطيل الغربية والقواعد العسكرية في المنطقة يبعث على القلق لدى الشعوب الإسلامية والعربية، من خطر إندلاع الحروب الصليبية الإستعمارية، وحروب إقليمية بين دول المنطقة عبر إثارة النعرات الطائفية، هذه الحروب التي تراهن عليها الولايات المتحدة والدول الغربية والإستكبار العالمي والصهيونية العالمية والكيان الصهيوني الإسرائيلي الغاصب، من أجل إضعاف العالم الإسلامي في مواجهة التغلغل الأجنبي الرامي لنهب خيرات الشعوب والسيطرة عليها. إن الولايات المتحدة الأمريكية تدافع اليوم عن حكومات ديكتاتورية قبلية في السعودية والبحرين، هذه الحكومات التي تدعم الإرهاب والتطرف الديني السلفي الوهابي،وتتخندق وراء القوى والحركات الإرهابية والتكفيرية السلفية المتطرفة لبقاء أنظمتهاالإستبدادية. ولقدشاهدنا مدى فضاعة وجرائم قوات الإحتلال السعودي عندما إحتلت البحرين في 15 مارس الماضيوقامت بمحاولة إجهاض الثورة في القرى والمدن وقمع المعتصمين في دوار اللؤلؤة(ميدان الشهداء) بكل ما تمتلك من عن جهية وإرهاب مطلق، ولقد شاهدنا عمليات المداهمة اليومية والليلة المتواصلة للقرى والأحياء والمدن وإعتقال الناشطين السياسيين والمشاركين في الثورة، وإستباحة القرى والمدن وهدم المساجد والحسينيات والمظائف وهدم قبورالصالحين والقيام بمجازر إبادة ضد الشعب البحريني الأعزل. لقد جاءت جيوش آل سعود وقوات درع الجزيرة لإنقاذ سلطة آل خليفة التي شارفت على السقوط قبل الخامس عشر من شهر مارس الماضي، ولا زالت هذه القوات جاثمة على صدر الشعب البحرين يوتواصل جرائمها ضد الإنسانية وتسعى لتعميق حالة الكراهية بين أبناء الطوائف الإسلامية من أجل بقاء العروش الطاغوتية لآل سعود وآل خليفة. إن ثورة 14 فبراير أسست لمشروع شامل يهدف إلى إسقاط الحكم الخليفي والأعلان عن حقتقرير المصير ورفض العيش أو التعايش مع السلطة الخليفية، كما يرفض شعبنا وجماهيرثورة 14 فبراير أي إصلاحات سياسية تؤدي إلى تثبيت الشرعية السياسية للحكم الخليفي. لقد أثبت مشروع حركة المعارضة وشباب ثورة 14 فبراير التي تطالب بإسقاط النظام نجاحه وإلتفاف الشعب حوله وإجماعه عليه ، هذا المشروع الذي شخص المرض من قبل أكثر من أربعين عاما، وقد أسس شباب 14 فبراير لهذا المشروع السياسي من جديد، بعد أن ثبت مشروع الإصلاح السياسي من تحت مظلة السلطة الخليفية فشله الذريع، لأن الأسرة الخليفية القبلية رفضت ولا تزال ترفض الإصلاحات السياسية الجذرية وقيام ملكية دستورية حقيقية على غرار الممالك الدستورية العريقة في إسبانيا وهولندا وبريطانيا. لقدكان هناك مشروعان للحركة السياسية في البحرين، الأول يدعو إلى إسقاط النظام،والثاني يدعو إلى إصلاحات سياسية في ظل بقاء الأسرة الخليفية، وطوال ستين عاما من النضال السياسي والإسلامي والوطني من أجل الإصلاحات السياسية لم يحصل شعب البحرين على أي تقدم في نضاله السياسي حيث لم يجني إلا السراب، ولذلك فإن شباب 14 فبرايروجماهيرهم الثورية قد أصبح خيارهم هو إسقاط النظام وسقوط الطاغية حمد ورحيل العائلة الخليفية الديكتاتورية. إن أنصارثورة 14 فبراير لا زالوا يشددون على التمسك بالخيار السلمي ومقاومة الإحتلال والغزو السعودي ومقاومة قوات سلب الأمن ومواجهتها والدفاع عن النفس وعن المدنوالقرى أمام قوات الإحتلال وقوات المرتزقة والأمن الخليفيين. إن شباب ثورة 14 فبراير سوف يواصلون إعتصاماتهم ومظاهراتهم وكل جماهير ثورة 14 فبرايرستكون على إستعداد كامل للإعتصام الضخم أمام السفارة الأمريكية في يوم الجمعة القادمة لمطالبة الولايات المتحدة الأمريكية برفع الدعم عن النظام القبلي الديكتاتوري الخليفي، ومن أجل تكثيف الضغط على الحكم الخليفي لتحقيق مطالب الشعب العادلة والمحقة. لقد فشل مؤتمر الحوار بأن يقدم شيئا يذكر، وإن الحوار الحقيقي هو حوار أركان الحكم الخليفي مع زعماء وقادة المعارضة السياسية وشباب ثورة 14 فبراير، وحكومة آل خليفة تدرك تماما بأنها ستكون الخاسر هذه المرة في هذا الحوار بعد أن كشفت القناع عن وجهها القبيح والكاذب والمنافق بإنقلابها عل
24 يوليو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 255682
على ضوءالتطورات السياسية على الساحة الداخلية والإقليمية والدولية، وبعد أحداث يوم الجمعة 22 يوليو/تموز الماضية والأحداث التي جرت في منطقة الدراز وما حدث بعدها من مواجهات عنيفة بين شباب وجماهير ثورة 14 فبراير وقوات جيش الإحتلال السعودي والقوات الأمنية وقوات سلب الأمن الخليفية، وتعليقا على إعادة تموضع قوات جيش الاحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة وضرورة خروج القوات والأساطيل الأجنبية من المنطقة والبحرين أصدر أنصار ثورة 14 فبراير بيانا مهما هذا نصه: